مراجعة أنمي Gakuen Basara

 مراجعة أنمي Gakuen Basara 


██►:::|||معلومات عن الأنمي|||:::◄██ 


تخيل أن أبطال لعبة Sengoku Basara التاريخية، الذين اعتدنا أن نراهم يقاتلون في ساحات المعارك ويغيرون مجرى التاريخ، قرروا فجأة أن يتركوا السيوف والدروع… ويدخلوا مدرسة ثانوية عادية! نعم، هذا هو أنمي Gakuen Basara: نسخة مدرسية مليئة بالفوضى، حيث تتحول الحروب الطاحنة إلى منافسات على الانتخابات الطلابية، والقتال الملحمي إلى شجار على وجبة الغداء في الكافيتيريا.


Date Masamune: بدلاً من أن يقود جيشًا، يقود فريق كرة قدم… وبالطبع يصرخ دائمًا بالإنجليزية العشوائية التي لا يفهمها أحد.

Sanada Yukimura: لا يزال متحمسًا بشكل مبالغ فيه، لكنه الآن يرفع معنويات زملائه في الفصل بدلًا من الجنود.

Tokugawa Ieyasu وToyotomi Hideyoshi: بدلًا من الصراع على اليابان، يتنافسون على من سيكون رئيس مجلس الطلبة.

الأنمي مليء بالمواقف الكوميدية التي تسخر من فكرة تحويل شخصيات تاريخية إلى طلاب مشاغبين. كل حلقة عبارة عن "معركة" مدرسية جديدة، سواء كانت مباراة رياضية أو مسابقة ثقافية أو حتى نزاع على مقعد في الصف الأمامي.


██►:::|||رأي كمشاهد|||:::◄██


بصراحة، أنمي Gakuen Basara هو بالضبط ما يحدث عندما تقرر الشخصيات التاريخية أن تترك الحروب وتدخل عالم المدارس الثانوية… وتفشل في التصرف كطلاب طبيعيين تمامًا! كمشاهد، شعرت وكأنني في مهرجان فوضوي لا يتوقف، حيث كل شيء قابل للتحول إلى معركة، حتى الانتخابات الطلابية أو مباراة كرة قدم.


الأنمي لا يأخذ نفسه بجدية، وهذا ما يجعله ممتعًا. الشخصيات تتصرف وكأنها ما زالت في ساحة المعركة، لكن بدلًا من السيوف، يستخدمون الأقلام والبطاطا الساخنة. Date Masamune يصرخ بالإنجليزية العشوائية، وSanada Yukimura يتصرف وكأن كل لحظة هي إعلان حرب.


إذا كنت من محبي الكوميديا العبثية، فهذا الأنمي يقدم لك جرعة مضاعفة من الضحك، خاصة إذا كنت تعرف الشخصيات الأصلية من Sengoku Basara. أما إذا كنت تبحث عن حبكة عميقة أو تطور درامي… فربما ستشعر وكأنك دخلت الفصل الخطأ!

██►:::|||😂 الخلاصة|||:::◄██


Gakuen Basara ليس أنميًا عميقًا أو مليئًا بالحبكة المعقدة، بل هو مجرد بارودي (سخرية) ممتعة لعالم Basara. إذا كنت من محبي الشخصيات الأصلية، ستضحك كثيرًا على كيف تم تحويلهم إلى مراهقين يتصرفون كأن المدرسة هي ساحة معركة جديدة. إنه أنمي مثالي لمن يريد جرعة من الكوميديا العبثية مع لمسة تاريخية… أو بالأحرى "تاريخية مدرسية"!