Shimoneta to Iu Gainen ga Sonzai Shinai Taikutsu na Sekai مراجعة انمي

Shimoneta to Iu Gainen ga Sonzai Shinai Taikutsu na Sekai 


██►:::|||معلومات عن الأنمي|||:::◄██ 


في عام 2015، صدر أنمي يحمل عنوانًا طويلًا وغير تقليدي: Shimoneta to Iu Gainen ga Sonzai Shinai Taikutsu na Sekai، والذي يُترجم إلى العربية بـ"عالم ممل حيث لا وجود لمفهوم النكات البذيئة". هذا العمل الكوميدي المدرسي الساخر ينتمي إلى تصنيف الإيتشي، لكنه لا يكتفي بالمشاهد الجريئة، بل يستخدمها كأداة لطرح نقد اجتماعي لاذع لفكرة الرقابة الأخلاقية المفرطة.

الأنمي يتكون من 12 حلقة فقط، لكنه ينجح في تقديم عالم خيالي صارم، تُمنع فيه أي تعبيرات جنسية أو نكات خارجة، ويُراقب المواطنون عبر أجهزة تُرتدى حول أعناقهم. وسط هذا القمع، تنشأ حركة مقاومة يقودها طلاب ثانوية، وعلى رأسهم "آيامي كاجو" المعروفة باسم "بلو سنو"، التي تسعى لنشر الفساد الفكري وكسر القيود المفروضة على المجتمع.

بفضل أسلوبه الساخر ورسائله الجريئة، يُصنف الأنمي لعمر +18، ويُعد تجربة غير تقليدية لمحبي الكوميديا السوداء والأنميات التي تدمج بين الفكاهة والرسائل الاجتماعية.



██►::|||قصة الأنمي|||:::◄██


 مع تطبيق قوانين صارمة جديدة تتعلق بالأخلاق، أصبحت اليابان دولة "مطهّرة" من كل ما يُعتبر فاحشًا أو غير نقي. وباستخدام أجهزة خاصة تُرتدى حول أعناق المواطنين، اتخذت السلطات إجراءات متطرفة لضمان بقاء المجتمع عفيفًا وخاليًا من أي تعبيرات جنسية.

في هذا العالم الذي يخضع لقمع صارم، يدخل "تانوكيشي أوكوما" إلى المدرسة الثانوية، وهو ابن إرهابي شهير كان يعارض قوانين العفة. ينضم إلى مجلس الطلبة بهدف التقرب من رئيسته "آنا نيشيكينوميا"، صديقة طفولته التي يكنّ لها مشاعر. لكنه لا يعلم أن نائبة الرئيس "آيامي كاجو" تخفي هوية سرية: "بلو سنو"، مجرمة مقنّعة تسعى لنشر المحتوى الفاحش بين أفراد المجتمع المحرومين من أي معرفة جنسية. وقد لفت تانوكيشي انتباهها بسبب شهرة والده.

سرعان ما يجد نفسه منجذبًا إلى الانضمام لمنظمتها السرية المسماة SOX، حيث يُجبر على نشر دعاية فاحشة في محاولة لزعزعة النظام القمعي الذي تفرضه الحكومة. ومع اختيار مدرستهم كنقطة انطلاق للهجوم، يواجه تانوكيشي صراعًا داخليًا عندما يدرك أن الهدف الأول لحملتهم هو الشخص الذي يعجب به أكثر من أي أحد آخر.


██►:::|||رأي كمشاهد|||:::◄██ 

أنمي Shimoneta هو تجربة فريدة من نوعها، لا تشبه أي عمل آخر في تصنيف الكوميديا المدرسية. رغم أنه يبدو للوهلة الأولى مجرد أنمي ساخر مليء بالنكات الجريئة، إلا أنه يحمل في طياته نقدًا اجتماعيًا عميقًا لفكرة الرقابة المفرطة، وقمع الحريات الفردية.

الشخصيات، وعلى رأسها "آيامي كاجو" بشخصية "بلو سنو"، تُجسد التمرد الفكري في مجتمع يُجرّم حتى الكلمات. أما "تانوكيشي"، فهو يمثل الصراع الداخلي بين الرغبة في الانضباط، والانجذاب نحو الحرية، مهما كانت فوضوية.

الأنمي يستخدم الكوميديا كأداة لكسر التابوهات، لكنه لا يسقط في الابتذال، بل يطرح تساؤلات حقيقية: هل يمكن للمجتمع أن يكون نقيًا بالكامل؟ وهل القمع يولّد الفضيلة أم الانفجار؟ التحريك جيد، والموسيقى خفيفة، لكن قوة العمل تكمن في جرأته الفكرية، وطريقة تناوله لموضوع حساس بأسلوب فكاهي ذكي.

إذا كنت من محبي الأنميات التي تدمج بين الكوميديا والرسائل الاجتماعية، فإن Shimoneta يقدم لك تجربة غير تقليدية، تثير الضحك والتفكير في آنٍ واحد.

في الختام أتمنى أن ينال إعجابكم